عن يونس, عن ابن شهاب قال: كانت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها آخر نسائه صلى الله عليه وسلم وفاة.
هذا على قول من قال إن وفاتها كانت سنة اثنتين وستين, وإليه ذهب البيهقي وغيره: أنها آخر الزوجات موتًا، وقيل: ميمونة آخرهن موتا.
وقال أبو محمد بن حزم: آخرهن موتا صفية رضي الله عنهن.
عاشت أم سلمة رضي الله عنها تسعين سنة فيما قيل.
وقال الزبير بن بكار: حدثني محمد بن حسن, عن إبراهيم بن علي قال: حفر لسالم البانكي مولى محمد بن علي بالبقيع فأخرجوا حجرًا طويلًا, فإذا فيه مكتوب: هذا قبر أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهو مقابل خوخة آل نبيه, فأهيل عليه التراب, وحفر لسالم موضع آخر.
وأما اللاتي من نساء القبائل: فأم الحكم زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبيرة بن غنم بن دودان بن راشد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر الأسدية أسد مضر كما سقناه لا أسد قريش الذي هو أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر.
وأما زينب: أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم.