فهرس الكتاب

الصفحة 3757 من 4300

وكان اسم زينب برة, فسماها النبي صلى الله عليه وسلم زينب.

وكان اسم أبيها برة فقالت: يا رسول الله بدل اسم أبي فإن البرة حقيرة فقال لها: «لو كان أبوك مؤمنًا لسميته باسم رجل منا أهل البيت, ولكني قد سميته جحشًا والجحش أكبر من البرة» .

ذكره الدارقطني.

وحدث أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي في كتابه"الآداب": عن أبي العباس السراج, حدثنا أبو كريب, حدثنا أبو أسامة, عن الوليد بن كثير, عن محمد بن عمرو بن عطاء, عن زينب بنت أم سلمة قالت: كان اسمي برة فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب, وأدخلت عليه زينب بنت جحش وكان اسمها برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب.

ورويناه من طريق عيسى بن يونس عن الوليد بن كثيرة بنحوه.

وكانت زينب عند زيد بن حارثة فطلقها, فزوجه الله إياها من السماء, ولم يعقد عليها، وذلك في سنة خمس من الهجرة لهلال ذي القعدة، وهي يومئذ بنت خمس وثلاثين سنة, وأصدقها أربعمائة درهم.

وخرج الحافظ أبو نعيم في كتابه"الحلية"من حديث الحُسَيْن بن أبي السري العسقلاني, حدثنا الحسن بن محمد بن أعين الحراني,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت