وفي سنة أربع عشرة من مولد النبي صلى الله عليه وسلم: حضر مع أعمامه حرب الفجار الأخير الذي يقال له: فجار البراض، وهو:"البراض بن قيس"أحد بني بكر بن عبد مناة بن كنانة، الذي قتل"عروة بن عتبة بن جعفر بن كلاب"المجير لطيمة"النعمان بن المنذر"إلى سوق عكاظ.
وبسبب ذلك كانت الحرب، تواعدوا لها سنة، والذي ضرب لهم المدة رجل من بني عامر يقال له:"الأدرم بن شعيب"، كان مع"قيس"فتهيأ الفريقان:"قريش"و"قيس عيلان"للحرب سنة، ثم التقوا.
وفي رؤساء قريش:"عبد الله بن جدعان"وإليه أمرهم، وفي قيس عيلان:"أبو براء عامر بن مالك بن جعفر"وإليه أمرهم، وكانت الراية بيده، وهو سوى صفوفهم، فالتقوا بسوق عكاظ.