فهرس الكتاب

الصفحة 2989 من 4300

[صفة استلام النبي صلى الله عليه وسلم الحجر، وما يقال عنده]

وأما صفة استلام النبي صلى الله عليه وسلم الحجر: فورد فيه أحاديث كثيرة؛ منها ما صح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت عمر رضي الله عنه قبل الحجر، وقال: والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك.

وخرج أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين في كتابه"الترغيب في فضائل الأعمال"من حديث عبد السلام بن صالح: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: حججنا مع عمر رضي الله عنه أول حجة حجها من إمارته، فلما دخل المسجد الحرام دنا من الحجر فقبله واستلمه، وقال: أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك واستلمك ما قبلتك ولا استلمتك. فقال له علي رضي الله عنه: بلى يا أمير المؤمنين، إنه ليضر وينفع، ولو علمت تأويل ذلك من كتاب الله عز وجل لعلمت أن الذي أقول لك كما أقول، قال الله عز وجل: {وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى} فلما أقروا أنه الرب عز وجل وأنهم العبيد كتب ميثاقهم في رق، ثم ألقمه في في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت