من سائر قريش ههنا وههنا, فما يمنعك من بنت حمزة؟ قال: «إن أباها رضيعي» .
كذا قال أبو عبيدة.
وهو مشهور في"الصحيح"من حديث أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك.
صح من حديث زينب بنت أبي سلمة أن أم حبيبة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله, انكح أختي بنت أبي سفيان, قال: «وتحبين ذلك؟» قلت: نعم, لست لك بمخلية, وأحب من شركني في خير أختي, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن ذلك لا يحل لي» .... الحديث.
وجاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله, إن عندي ابنة لي أحسن البشر, وقد أحببت أن أزوجكها, فقال: «قبلتها» فأدبر الرجل, ثم أقبل, فقال: إن فيها خصلة لم أذكرها لك, أفضل ما فيها ما اشتكت قط ولا أصابها سقم, فقال رسول الله عليه وسلم: «إليك ابنتك رد, ليس منا من لم تصبه الأسقام» .