*قال علي رضي الله عنه:"إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير".
روينا من طريق إسماعيل بن سعيد المعدل قال: قال أبو بكر ابن الأنباري: قولهم:"جلساء فلان كأنما على رؤوسهم الطير"في هذا قولان:
أحدهما: أن يكون المعنى أنهم يسكتون فلا يتحركون ويغضون أبصارهم, والطير لا يقع إلا على ساكن.
يقال للرجل إذا كان حليمًا وقورًا: إنه لساكن الطير, أي: كأن على رأسه طيرًا لسكونه.