وكان للنبي صلى الله عليه وسلم حمار يقال له: عفير، ويقال: يعفور.
وقيل هما اثنان على ما سيأتي إن شاء الله تعالى.
وهو مأخوذ من الصفرة في اللون، وهو أن يضرب في غبرة إلى حمرة كلون الظبي الأعفر الذي يألف الرمل.
وقيل: سمي بذلك تشبيها في عدوه باليعفور وهو الظبي، وقيل الخشف، وذكر بعضهم أن عفيرا كان أخضر.