وثبت عن النضر بن شميل، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما عن أبي بكر رضي الله عنه قال:
أخذ علينا بالرصد فخرجنا ليلا فأحيينا ليلتنا ويومنا حتى قام قائم الظهيرة، ثم رفعت لنا صخرة، فأتيناها ولها شيء من ظل، قال: ففرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فروة معي، ثم اضطجع عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فانطلقت أنفض ما حوله، فإذا أنا براع قد أقبل في غنمه يريد من الصخرة مثل الذي أردنا، فسألته لمن أنت يا غلام؟ فقال: أن لفلان.
فقلت له: هل في غنمك من لبن؟ قال: نعم.
قلت له: هل أنت حالب؟ قال: نعم، فاخذ شاة من غنمه.
فقلت له: انفض الضرع، قال: فحلب كثبة من لبن، ومعي إداوة من ماء وعليها خرقة قد رويتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فصببت على اللبن حتى برد أسفله ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: اشرب يا رسول الله، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رضيت، ثم ارتحلنا والطلب في أثرنا.
تابعه عثمان بن عمر، وغيره، عن إسرائيل.
وهو عند النضر، عن شعبة، عن أبي إسحاق.