وقال الحارث بن أبي أسامة: حدثنا داود بن المحبر, حدثنا عباد بن كثير, عن أبي إدريس, عن وهب بن منبه, قال: قرأت أحدًا وسبعين كتابًا, فوجدت في جميعها أن الله عز وجل لم يعط جميع الناس من بدو الدنيا إلى انقضائها من العقل في جنب عقل محمد صلى الله عليه وسلم إلا كحبة رمل من بين جميع رمال الدنيا, وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم أرجح الناس عقلًا وأفضلهم رأيًا.
وحدث به أبو بكر - محمد بن أبي إسحاق - الكلاباذي في كتابه"المعاني": عن محمد بن موسى بن علي, عن الحارث بن أبي أسامة به.
وخرجه أبو بكر الآجري في كتاب"الشريعة"فقال: حدثنا أبو القاسم - عبد الله بن محمد العطشي, حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي, حدثنا داود بن المحبر, حدثنا عباد بن كثير, عن [أبي] إدريس, عن وهب بن منبه قال: قرأت أحدًا وسبعين كتابًا