ولما صار المهاجرون في المدينة اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم:
قيل: كانوا مائة.
وقيل: كانوا تسعين رجلًا, من المهاجرين: خمس وأربعون, ومن الأنصار: خمس وأربعون.
قال أنس بن مالك رضي الله عنه: قد حالف النبي صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار في داري.
والإخاء كان في السنة الأولى بعد مقدم النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر.
قاله أبو عمر ابن عبد البر.
وقيل: بثمانية أشهر.
وذكر الواقدي في"تاريخه": أنه في السنة الأولى في شهر رمضان.
وقيل: كان بعد بناء المسجد.
وقيل: كان الإخاء والمسجد يبنى.