وكانت إفاضته صلى الله عليه وسلم إلى المحصب يوم الثلاثة بعد الظهر.
والمحصب: هو خيف بني كنانة في الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح وهو منه كما تقدم.
وقال أبو زكريا النووي رحمه الله عن المحصب: وهو ما بين الجبل الذي عنده مقابر مكة والجبل الذي يقابله مصعدًا في الشق الأيسر وأنت ذاهب إلى منى مرتفعًا عن بطن الوادي, وليست المقبرة منه, والله أعلم. انتهى.
وحدث أبو داود والنسائي: عن محمود بن خالد, عن عمرو بن عبد الواحد, عن الأوزاعي, عن الزهري, عن أبي سلمة, عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حين أراد أن ينفر من منى: «نحن نازلون غدًا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر» ... الحديث.
وأصله في"الصحيحين"عن الأوزاعي.