[منزل النبي صلى الله عليه وسلم من مكة لما قضى طوافه وسعيه]
قال جابر رضي الله عنه: فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى.
لم يذكر في حديث جابر أين نزل النبي صلى الله عليه وسلم من مكة لما قضى طوافه وسعيه.
وقد روي عن أم هانئ رضي الله عنها أنها قالت: قلت: يا رسول الله, (ألا تنزل بيوت مكة, فأبى ذلك واضطرب بالأبطح قبة ولم يدخل بيتًا, ولم يظله.
وفي"الطبقات الكبرى"لابن سعد: ثم سعى - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - بين الصفا والمروة على راحلته من فوره ذلك, وكان قد اضطرب بالأبطح فرجع إلى منزله.
وثبت عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو منيخ بالبطحاء, فقال: «بم أهللت؟» قلت: بإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «هل سقتَ مِن هَدْي؟» قلت: لا، قال: «فطف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حلّ» فطفت بالبيت وبالصفا والمروة, ثم أتيت امرأة من قومي، فمشطتني وغسلت رأسي - الحديث.