فمعناه: الفاتح لأبواب الرحمة على أمته، والفاتح لبصائرهم بمعرفة الحق والإيمان بالله تعالى.
وقيل:"فاتح الأنبياء"المقدم عليهم، كما قال صلى الله عليه وسلم:"كنت أول الأنبياء في الخلق"الحديث.
وأما"القاسم":
فمعروف، قال صلى الله عليه وسلم:"إنما أنا قاسم، والله معطي".
وأما"قثم":
ففسر في الحديث الآتي بعد إن شاء الله تعالى في شرح صدر النبي صلى الله عليه وسلم من رواية مروان بن جناح الشامي مولى الوليد بن عبد الملك، عن يونس بن ميسرة بن حلبس.