وطرق حديث سم النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة.
ومنها: ما صح من حديث أنس رضي الله عنه أن امرأة يهودية أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة، فأكل منها فجيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألها عن ذلك، فقالت: أردت أقتلك، فقال: «ما كان الله ليسلطك على ذلك» أو قال: «علي» قالوا: أفنقتلها؟ قال: «لا» .
وجاء من حديث جابر بن عبد الله [رضي الله] عنهما وفيه: فعفا عنها ولم يعاقبها.
وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه في إحدى الطرق أنه قال: أتت يهودية النبي صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة فقال لأصحابه: «أمسكوا، فإنها مسمومة فقال: ما حملك على ما صنعت؟» قالت: أردت أن أعلم إن كنت نبيا فسيطلعك الله عليه، وإن كنت كاذبا أريح الناس منك، فما عرض لها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وذكر البيهقي في"الدلائل"عن الزهري قال: فأسلمت فتركها النبي صلى الله عليه وسلم.