ولما استقر النبي صلى الله عليه وسلم بدار أبي أيوب دعا بصاحبي المربد وهما:"سهل"و"سهيل"ابنا رافع بن عمرو بن مالك بن عباد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار, وكانا يتيمين في حجر أسعد بن زرارة - وقيل: في حجر معاذ بن عفراء، وقيل: كانا يتيمين لأبي أيوب - فلما دعا صلى الله عليه وسلم (بالغلامين ساومهما بالمربد ليتخذه مسجدًا فقالا: بل نهبه لك يا رسول الله, فأبي رسول الله صلى الله عليه وسلم) أن يقبله منهما هبة حتى ابتاعه منهما, ثم بناه مسجدًا.