ذكره بنحوه القاضي عياض في"الشفا".
فمعناه معروف، وأي نعمة من الملك العلام أعظم على الأنام من نعمته بمحمد - عليه أفضل الصلاة والسلام-، قال الله عز وجل: {يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها} يعني: نبوة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وأما"رسول الله"و"عبد الله"و"داعي الله":
فتقدم معنى ذلك.
وأما"العروة الوثقى":
فقد قيل في قوله عز وجل: {فقد استمسك بالعروة الوثقى} إنه محمد صلى الله عليه وسلم.
حكاه أبو عبد الرحمن السلمي عن بعض المفسرين، ومعناه: المعين لمن اتبعه والظهير له، فمن اتبعه تمسك بأقوى سبب وأخذ بأشد متمسك.
وأما"الصراط المستقيم":
فيضارع"العروة الوثقى"أي: من سلك طريقه وهديه، فقد هدي إلى كل خير.
روي عن أبي العالية في قوله عز وجل في أم الكتاب: اهدنا الصراط