سمي به إما لإصلاحه الأمة بالهداية والتعليم، أو لقهره أعدائه، أو لعلو منزلته على البشر وعظيم خطره، ونفى الله تعالى عنه في القرآن جبرية التكبر التي لا تليق به، فقال تعالى: {وما أنت عليهم بجبار}
قاله القاضي عياض.
وأما"مقدس":
فمعناه: المطهر من الذنوب، كما قال تعالى: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر}
وقيل: مطهر من الأخلاق الذميمة.
وقيل: يتطهر باتباعه من الذنوب.