وقال محمد بن سعد في"الطبقات": أخبرنا معن بن عيسى ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك, عن هشام بن سعد, عن زيد بن أسلم, ح.
وقال أيضًا: وأخبرنا محمد بن عمر, حدثنا أسامة بن زيد بن أسلم, عن أبيه, عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي, فقيل له: اذهب فصل على أهل البقيع, ففعل ذلك, ثم رجع فرقد, [فأتي] , فقيل له: اذهب فصل على أهل البقيع, فذهب فصلى عليهم, فقال «اللهم اغفر لأهل البقيع» ثم رجع, فرقد, فأتي, فقيل له: اذهب فصل على الشهداء, فذهب إلى أحد, فصلى على قتلى أحد, فرجع معصوب الرأس, فكان بدء الوجع الذي مات فيه صلى الله عليه وسلم.
البقيع المذكور هو - بقيع الغرقد - مقبرة المدينة النبوية, قال الأصمعي: قطعت غرقدات في هذا الموضع حين دفن فيه عثمان بن مظعون فسمي بقيع الغرقد لهذا.
وقال الزبيدي في"مختصر العين": البقيع موضع فيه أروم شجر من ضروب شتى, والغرقد: ضرب من الشجر, وقيل: هو العوسج, وقيل: الشجر العظام.