فهرس الكتاب

الصفحة 1993 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث. . . . . . . . . . .

وبعد رجوع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة من الطائف واستقراره بمكة آمنا غير خائف، خصه الله بخصيصة فضلها لا يحصى، وهو: أنه سبحانه أسرى به ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وكان ذلك بعد وفادة جن نصيبين بخمسة أشهر ونيف من الأيام، على خلاف في ذلك بين حفاظ الإسلام.

وقد نبه الله تعالى على قصة الإسراء بقوله تعالى: {والنجم إذا هوى. ما ضل صاحبكم وما غوى} ، إلى قوله: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} ، وهذه أول سورة أعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحرم والمشركون يسمعون، وفيها سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجد معه المسلمون والمشركون والإنس والجن، غير ذلك الشيخ الضال، فإنه أخذ كفا من تراب فرفعه إلى جبهته فقال: يكفيني هذا، فقتله الله عز وجل ببدر كافرا.

وهذا الشيخ هو: أمية بن خلف، جزم بهذا جماعة.

وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري في"زياداته"على كتاب أبي إبراهيم المزني: حدثني جعفر بن محمد بن مخلد الخفاف بأنطاكية، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: أول سورة نزلت على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت