فقال صاحب"النهاية": قال أبو عمر: سألت بعض من أسلم من اليهود عنه فقال: معناه: يحمي الحرم، ويمنع من الحرام، ويوطئ الحلال، والله أعلم.
وأما"خير البرية":
فالبرية بالهمز: الخليقة، فعيلة بمعنى مفعولة، ويسهل فيدغم، وقيل: أصل المدغمة من البراء وهو: التراب، وتقدم الكلام على ذلك في أوائل الكتاب.