وفي هذه السنة سنة عشرين من مولده صلى الله عليه وسلم حضر حلف الفضول.
قال ابن سعد في"الطبقات الكبرى": أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن عروة بن الزبير، عن أبيه: سمعت حكيم بن حزام رضي الله عنه يقول: كان حلف الفضول منصرف"قريش"من الفجار، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ابن عشرين سنة.
قال محمد بن عمر: وأخبرني غير الضحاك قال: كان الفجار في"شوال"، وهذا الحلف في"ذي القعدة"، وكان أشرف حلف كان قط، وأول من دعا إليه الزبير بن عبد المطلب، فاجتمعت بنو هاشم وبنو زهرة وتيم في دار عبد الله بن جدعان فصنع لهم طعاما، فتعاقدوا وتعاهدوا لنكونن مع المظلوم حتى نؤدي إليه حقه ما بل بحر صوفة، وفي التأسي في المعاش. فسمت قريش ذلك الحلف"حلف الفضول".
وروى أحمد بن حنبل، عن بشر بن المفضل وابن علية فرقهما، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: