قال أبو الفتح ابن سيد الناس في كتابه"عيون الأثر"بعد أن ذكر هذا: هذا قول الزبير.
قال: وقيل:"بنو عبد المطلب"فصيلته، و"عبد مناف"بطنه. وسائر ذلك كما تقدم. انتهى.
وأما"نزار"، فأمه: معانة بنت جوشم بن جلهمة بن عمرو بن مرة بن جرهم.
وأمها: سلمى بنت الحارث بن مالك بن غنم، من"لخم".
وهو مأخوذ من"النزر"وهو: القليل، وفي سبب تسميته بذلك قولان:
أحدهما: أن"نزارا"أراد العز به بعد أبيه"معد"وانبسطت به اليد، وتقدم عند ملك الفرس، واجتباه"شيسف"ملك الفرس، وكان اسمه:"خلدان"، وكان مهزول البدن، فقال الملك:"ما لك يا نزار؟"وتفسيره في لغتهم:"يا مهزول". فغلب عليه هذا الاسم، فسمي"نزارا"، وفيه يقول قمعة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان:
جديسا خلفناها وطسما بأرضها ... فأكرم بنا عند الفخار فخارا