قال ابن سعد في"الطبقات الكبرى": أخبرنا خالد بن خداش، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن عبد الله بن خالد: قال رسول الله ِصلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا مضر؛ فإنه كان قد أسلم» .
وجاء عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تسبوا مضر وربيعة، فإنهما كانا مسلمين» .
و"مضر"هو شعب رسول الله، لأن العرب على ست طبقات: شعب، وقبيلة، وعمارة، وبطن، وفخذ، وفصيلة، قيل: وعشيرة، وقيل: الفصيلة هي العشيرة.
وسميت الشعوب؛ لأن القبائل تتشعب منها، وسميت القبائل؛ لأن العمائر تقابلها، فـ"الشعب"يجمع القبائل، و"القبيلة"تجمع العمائر، و"العمارة"تجمع البطون، و"البطن"يجمع الأفخاذ، و"الأفخاذ"تجمع الفصائل.
فيقال:"مضر"شعب رسول الله صلى الله عليه وسلم، و"كنانة"قبيلته، و"قريش"عمارته، و"قصي"بطنه، و"هاشم"فخذه، و"بنو العباس"فصيلته.