كانت بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كلها في الشق الأيسر إذا قمت إلى الصلاة إلى وجه الإمام في وجه المنبر فهذا أبعده.
قاله أبو الرجال, عن أمه عمرة.
وقال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا محمد بن عمر, عن عبد الله بن عامر الأسلمي, قال لي أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وهو في مصلاه فيما بين الأسطوان التي تلي حرف القبر التي تلي الأخرى إلى طريق [باب] رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا [بيت] زينب بنت جحش وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيه, وهذا الصف كله إلى باب أسماء بنت حسن بن عبد الله بن عبيد [الله] بن عباس اليوم إلى رحبة المسجد فهذه بيوته صلى الله عليه وسلم التي رأيتها بجريد قد طرت بالطين عليها مسوح الشعر.
وقال أيضًا: أخبرنا محمد بن عمر, حدثنا عبد الله بن يزيد