فهرس الكتاب

الصفحة 2803 من 4300

الهذلي, قال: رأيت بيوت أزواج (رسول الله) صلى الله عليه وسلم حين هدمها عمر بن عبد العزيز كانت بيوتًا باللبن ولها حجر من جريد مطرور بالطين عددت تسعة أبيات بحجرها وهي ما بين بيت عائشة إلى الباب الذي يلي باب النبي [صلى الله عليه وسلم] إلى منزل أسماء بنت حسن بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس, ورأيت بيت أم سلمة وحجرتها من لبن, فسألت ابن ابنها, فقال: لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة دومة, بنت أم سلمة حجرتها بلبن فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى اللبن, فدخل عليها أول نسائه, فقال: «ما هذا البناء؟» فقالت: أردت - يا رسول الله - أن أكف أبصار الناس, فقال: «يا أم سلمة, إن شر ما ذهب فيه مال المسلم البنيان» .

وقال: أخبرنا ابن عمر فحدثت بهذا الحديث معاذ بن محمد الأنصاري, فقال: سمعت عطاء الخراساني - في مجلس فيه عمران بن أبي أنس - يقول وهو فيما بين القبر والمنبر: أدركت حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من جريد النخل على أبوابها المسوح من شعر أسود فحضرت كتاب الوليد بن عبد الملك يقرأ, يأمر بإدخال حجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيت أكثر باكيًا من ذلك اليوم.

قال عطاء: (سمعت) سعيد بن المسيب يقول يومئذ: والله لوددت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت