فهرس الكتاب

الصفحة 1238 من 4300

وأما"خليل الرحمن":

فهو محبه الذي ليس في محبته إياه خلل، المنقطع إليه، قال صلى الله عليه وسلم:"قد اتخذ الله صاحبكم خليلا".

و"الخليل"له معان، ومنها: أن الخليل: المختص [بالله] .

وأما"إمام المتقين":

فكلهم مقتدون به، راجعون إلى قوله، تابعون هديه وفعله صلى الله عليه وسلم.

وأما"قائد الغر المحجلين":

فهم بيض الوجوه واليدين والرجلين من نور الوضوء.

وأما"حبيب رب العالمين":

فقد قال علي بن نصر الحلواني: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد، حدثنا زمعة بن صالح، حدثنا سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جلس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم ينتظرونه، فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون، فسمع حديثهم، فقال بعضهم: عجبا، إن الله اتخذ من خلقه إبراهيم خليلا. وقال آخر: ماذا بأعجب من أن كلم الله موسى تكليما. وقال آخر: فـ"عيسى"كلمة الله وروحه. وقال آخر:"آدم"اصطفاه الله تعالى. قال: فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"قد سمعت كلامكم وعجبكم، إن إبراهيم خليل الله وهو كذلك، وموسى نجي الله وهو كذلك، وعيسى روح الله وهو كذلك، وآدم اصطفاه الله وهو كذلك، ألا وأنا حبيب الله ولا فخر،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت