فهرس الكتاب

الصفحة 1649 من 4300

ولم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعين العناية ملحوظا، محروسا من دنس الجاهلية محفوظا، مؤيدا بعصمة الله ورعايته، إلى أن اختصه الله تعالى برسالته، وأيده بالسكينة والقوة، وأكرمه بالبعثة، وأجله بالنبوة، وأرسله كافة للناس أجمعين، وجعله خاتما للأنبياء والمرسلين، الذين عدتهم مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي، منهم ثلاث مائة وثلاثة عشر رسولا، كما هو مصرح به في حديث إبراهيم بن هشام بن يحيى بن الغساني، عن أبيه، عن جده، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعا به.

وجاء في طريق محمد بن مصفى التي قدمنا ذكرها عن بقية بن الوليد، حدثني شيخ / من أهل"فلسطين"عن القاسم بن محمد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: دخلت المسجد، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده، فقال: (( يا أبا ذر، إن للمسجد تحية، وتحيته: ركعتان ) )الحديث بطوله، وفيه: قلت: يا رسول، كم الأنبياء؟ قال: (( مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا ) )قلت: يا رسول الله، كم الرسل من ذلك؟ قال: (( ثلاث مائة وخمسة عشر ) ).

وخرج الطبراني من حديث معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام: أنه سمع أبا سلام، حدثني أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه: أن رجلا قال: يا رسول الله، أنبي كان آدم؟ قال: (( نعم ) )قال: كم بينه وبين نوح؟ قال: (( عشرون ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت