قال جابر رضي الله عنه: فخطب الناس.
قال الإمام أحمد في"مسنده"حدثنا يعقوب بن إبراهيم, حدثنا أبي, عن ابن إسحاق, حدثني نافع, عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى حين صلى الصبح في صبيحة يوم عرفة, حتى أتى عرفة, فنزل بنمرة, وهي منزل الإمام الذي ينزل به بعرفة, حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله صلى الله عليه وسلم مهجرًا فجمع بين الظهر والعصر, ثم خطب الناس ... الحديث.
وقد تقدم عن عمرو بن يثربي الضمري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم عرفة بعرفة - حين زاغت الشمس - على راحلته قبل الصلاة, والأول المعروف.
ولما خطب النبي صلى الله عليه وسلم هذه الخطبة, كان على راحلته القصواء, ليكون أبلغ في البلاغ.
وهذه الخطبة هي الخطبة العظيمة المشتملة على تمهيد قواعد الإسلام, وتغيير قواعد الكفر, ووضع أمور الجاهلية, وتحريم الظلم