فهرس الكتاب

الصفحة 2992 من 4300

[تقبيل الحجر أو مسحه أو الإشارة إليه]

واستلام الحجر يصدق على تقبيله ومسحه والإشارة إليه بشيء كالمحيي أخاه بالإشارة، والأفعال الثلاثة جاء فعلها عن النبي صلى الله عليه وسلم: قبل الحجر مرة، ومرة مسحه بيده وقبله كما قدمناه من حديث عمر وابنه عبد الله رضي الله عنهما، ومرة كان في طوافه كلما حازاه أشار إليه واستلمه بمحجنه كما روى أبو داود من حديث يزيد بن أبي زياد عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم مكة - وهو يشتكي - فطاف على راحلته كلما أتى الركن استلم الركن بمحجن .. الحديث.

وهو في"صحيح البخاري": من حديث عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وهو على بعير كلما أتى على الركن أشار إليه بشيء في يده وكبر.

وفي"الصحيحين": من حديث ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن. الحديث.

وخرجه أحمد بن حنبل في"مسنده": من حديث الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت، وجعل يستلم الحجر بمحجنه .. الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت