ورواه يحيى بن أيوب الغافقي المصري, عن حميد الطويل، حدثني ثابت البناني, عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر في ثوب واحد مخالفًا بين طرفيه, فلما أراد أن يقوم قال: «ادعوا لي أسامة بن زيد» فأسند ظهره إلى نحره, فكانت آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
زاد فيه يحيى بن أيوب وغيره: ثابتًا البناني, وهو الصحيح.
وذكر يحيى بن أيوب في آخر قصة أسامة بن زيد رضي الله عنهما وكان أسامة رضي الله عنه قد ضرب عسكره بالجرف وهو على فرسخ من المدينة إلى جهة الشام, وحين ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام أسامة بالجيش هناك لينظر ما الله قاض في رسوله صلى الله عليه وسلم.
وقيل: إن أسامة رضي الله عنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الإقامة حتى يشفيه الله تعالى , كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
وقال تمام بن محمد بن عبد الله الرازي أبو القاسم: أخبرنا أبو الحسين محمد بن يحيى بن أيوب بن أبي عقال, قراءة عليه في داره بحجر الذهب, أخبرنا أبي أبو زيد يحيى بن أيوب بن أبي عقال,