فهرس الكتاب

الصفحة 3467 من 4300

واسم أبي عقال هلال بن زيد بن الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن نعمان بن بن فيدة بن ثور بن كلب.

قال تمام: وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عبد الملك بن مروان - قراءة عليه - أخبرنا أبو زيد يحيى بن أيوب بن أبي عقال هلال بن زيد بن حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة - قراءة عليه - أن أباه حدثه وكان صغيرًا فلم يع عنه, [قال] : فحدثني عمي زيد بن أبي عقال, عن أبيه: أن آباءه حدثوه: أن حارثة تزوج إلى طيئ امرأة من بني نبهان ... وذكر قصة طويلة.

ثم قال: وأول لواء عقده النبي صلى الله عليه وسلم بيده إلى الشام لزيد رضي الله عنه, وأول شهيد كان بمؤتة زيد, ونائبه جعفر الطيار, وآخر لواء عقده بيده لأسامة على اثني عشر ألفًا من الناس فيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهم فقال: إلى أين يا رسول الله [صلى الله عليه وسلم؟] قال: «عليك بيبنا, فصبحها صباحًا, فقطع وحرق, وضع سفيك, وخذ بثأر أبيك» واعتل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «جهزوا جيش أسامة, أنفذوا جيش أسامة» فجهز إلى أن صار إلى الجرف, واشتدت علة النبي صلى الله عليه وسلم, فبعث إلى أسامة: أن النبي صلى الله عليه وسلم يريدك, فرجع, فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وقد أغمي عليه, ثم أفاق صلى الله عليه وسلم, فنظر إلى أسامة, فأقبل يرفع يده إلى السماء ثم يفرغها عليه, قالوا: فعرفنا أنه إنما يدعو له, ثم قبض صلى الله عليه وسلم, فكان فيمن غسله: الفضل بن العباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت