فهرس الكتاب

الصفحة 3468 من 4300

وعلي بن أبي طالب, وأسامة يصب عليه, فلما دفن صلى الله عليه وسلم قال عمر لأبي بكر: ما ترى في لواء أسامة؟ قال: ما أحل عقدًا عقده النبي صلى الله عليه وسلم, ولا يحل من عسكره رجل إلا أن تكون أنت يا عمر, ولولا حاجتي إلى مشورتك ما حللتك من عسكره .... وذكر بقيته.

وحدث محمد بن إسحاق, عن سعيد بن عبيد بن السباق, عن محمد بن أسامة بن زيد, عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم هبطت وهبط الناس معى إلى المدينة, يعني جيشه الذي خرج فيه, قال: فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أصمت فلا يتكلم, فجعل يرفع يده إلى السماء يصبها علي أعرف أنه يدعو لي.

خرجه الطبراني في"معجمه الأوسط", وقال: لا يروى هذا الحديث عن أسامة إلا بهذا الإسناد, تفرد به محمد بن إسحاق.

ومن طريقه خرجه الترمذي في"جامعه"وقال: حسن غريب.

وذكر موسى بن عقبة في"المغازي"عن الزهري: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج يوم الاثنين, وأبو بكر يصلي بالناس الصبح انصرف النبي صلى الله عليه وسلم إلى جذع من جذوع المسجد, قال: فجلس رسول الله صلى الله عله وسلم إلى ذلك الجذع, واجتمع إليه المسلمون يسلمون عليه ويدعون له بالعافية, ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة فقال: «اغد على بركة الله والنصر والعافية, ثم أغر حيث أمرتك أن تغير» فقال أسامة بن زيد رضي الله عنهما: يا نبي الله, قد أصبحت مقنعًا, وأرجو أن يكون الله عز وجل قد شفاك, فأذن لي أن أمكث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت