رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليكن كذلك» فبرصت من وقتها, فتزوجها ابن عمها يزيد بن جمرة بن عوف بن أبي حارثة فولدت له شبيبًا الشاعر المعروف بابن البرصاء, عرف بها.
قال الإمام أحمد في"مسنده": حدثنا أبو النضر, حدثنا عبد الحميد, حدثنا شهر, حدثني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب امرأة من قومه يقال لها: سودة, وكانت مصبية, كان لها خمس صبية أو ستة من بعل لها مات, فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يمنعك مني؟» قالت: والله يا نبي الله ما يمنعني منك أن لا تكون أحب البرية إلي, ولكني أكرمك أن تضغوا هؤلاء الصبية عند رأسك بكرة وعشيًا. قال: «فهل منعك مني شيء [عظيم] غير ذلك؟» قالت: لا والله, قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرحمك الله, إن خير نساء ركبن أعجاز الإبل: صالح نساء قريش, أحناه على ولد في صغره, وأرعاه عل بعل بذات يد» .... الحديث.