وأما اسمه"النور":
يقال: نار الشيء ينار، أو: أنار واستنار: أضاء، وسمي صلى الله عليه وسلم نورا؛ قيل: لوضوح أمره وبيان نبوته، قال الله تعالى: {قد جاءكم من الله نور} هو: محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل: النور هو الذي يبين الأشياء.
وأما"سراج منير":
أي: تستنير به قلوب المؤمنين وتستضيء بهديه أفئدة العارفين، فقد كان الخلق في ظلمات الكفر والجهل والضلال فنور الله الأفئدة بالإيمان والعلم والهدى الذي أتى به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.