ففي قوله صلى الله عليه وسلم:"كنت أول الأنبياء في الخلق وآخرهم في البعث".
وأما"خاتم النبيين":
فمعروف، وخاتمة كل شيء: آخره، و"خاتم"يقال بفتح التاء وكسرها.
قال أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب:"الخاتم"-يعني: بالكسر- الذي ختم به الأنبياء، و"الخاتم"أحسن الأنبياء خلقا وخلقا.
وقال أبو عمر أحمد بن عبد الجبار العطاردي في زياداته في"المغازي": قال يحيى بن آدم:"الخاتم"بالفتح: ما يختم به، فأما النبي صلى الله عليه وسلم فإنه خاتم النبوة بالكسر.
وهذه ستة وأربعون اسما من القرآن.