ومن عادة أصحابه رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا انتهى إليهم لم يقوموا إليه لكراهيته صلى الله عليه وسلم لذلك.
قال الإمام أحمد في"مسنده": وحدثنا عبد الرحمن بن مهدي, عن حماد بن سلمة, عن حميد, عن أنس رضي الله عنه قال: ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته صلى الله عليه وسلم لذلك.
وحدث به الترمذي في"جامعه": عن عبد الله بن عبد الرحمن, عن عفان, عن حماد بنحوه, وقال: حسن صحيح غريب. انتهى.
تابعهما إبراهيم بن الحجاج, عن حماد, حدث به أبو بكر ابن السني في كتابه"رياضة المتعلمين": عن أبي يعلى الموصلي, حدثنا إبراهيم ابن الحجاج ... فذكره.
وخرج أبو داود من حديث أبي غالب, عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متوكئًا على عصى فقمنا له فقال: «لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضًا» .