فهرس الكتاب

الصفحة 3197 من 4300

[النحر والمنحر]

قال جابر رضي الله عنه: ثم انصرف صلى الله عليه وسلم إلى المنحر.

هذا المنحر, قيل: هو منحر إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام الذي ذبح فيه الكبش, وهو الذي تنحر فيه الخلفاء. وقد رأيت مسجدًا لطيفًا عند الجمرة الوسطى على يسار الذاهب إلى مكة, قيل لي هو مسجد بني علي منحر النبي صلى الله عليه وسلم.

قال جابر رضي الله عنه: فنحر ثلاثًا وستين بيده, ثم أعطى عليًا رضي الله عنه فنحر ماعزًا وأشركه في هديه, ثم أمر من كل بدنة ببضعة, فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها.

وفي رواية سنان بن أبي سنان, عن [محمد] بن علي بن حسين, عن جابر رضي الله عنه قال: - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - لعلي رضي الله عنه: «بم كان إهلالك يا علي؟» , قال: يا رسول الله لم يأتني الخبر, فقلت: اللهم إهلال كإهلال نبيك صلى الله عليه وسلم، فأشركه في بدنه، فنحر رسول الله بيده سبعا وستين، ونحر علي ثلاثًا وثلاثين, ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كل بدنة ببضعة فطبخت في مرجل فحسوا من المرق وأكلا من اللحم.

وخرج الطبراني في"معجمه الكبير"من حديث وهب بن بقية, أخبرنا خالد, عن أبن أبي ليلى, عن الحكم, عن مقسم, عن ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت