وأم النبي صلى الله عليه وسلم كانت في حملها برسول الله صلى الله عليه وسلم سالمة من ذلك كله.
روي عنها أنها لم تجد لحمله ثقلا ولا وحما، وروي بالعكس: أنها لم تجد لحمله وحما ولا ثقلا.
قال مغلطاي فيما أنبأنا عنه: وجمع -يعني: بينهما- بأن الثقل في ابتداء العلوق، والخفة عند استمرار الحمل، ليكون في ذلك خارجا عن المعتاد. انتهى.
روى ابن القاسم عن مالك قال: أول الحمل بشرى وسرور، وآخره مرض من الأمراض، قال الله تعالى: {حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما} وقد ذكرنا من رواية الواقدي: عن علي ابن يزيد، عن أبيه: يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن عمته قالت: كنا نسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حملت به"آمنة بنت وهب"كانت تقول: ما شعرت أني حملت به، وما وجدت له ثقلا كما تجد