فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 4300

وأم النبي صلى الله عليه وسلم كانت في حملها برسول الله صلى الله عليه وسلم سالمة من ذلك كله.

روي عنها أنها لم تجد لحمله ثقلا ولا وحما، وروي بالعكس: أنها لم تجد لحمله وحما ولا ثقلا.

قال مغلطاي فيما أنبأنا عنه: وجمع -يعني: بينهما- بأن الثقل في ابتداء العلوق، والخفة عند استمرار الحمل، ليكون في ذلك خارجا عن المعتاد. انتهى.

روى ابن القاسم عن مالك قال: أول الحمل بشرى وسرور، وآخره مرض من الأمراض، قال الله تعالى: {حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما} وقد ذكرنا من رواية الواقدي: عن علي ابن يزيد، عن أبيه: يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن عمته قالت: كنا نسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حملت به"آمنة بنت وهب"كانت تقول: ما شعرت أني حملت به، وما وجدت له ثقلا كما تجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت