النساء، إلا أني قد أنكرت حيضتي، وربما كانت ترفعني وتعود، فأتاني آت وأنا بين النائم واليقظان، فقال: هل شعرت أنك حملت؟ فكأني أقول: ما أدري. فقال: إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ونبيها، وذلك يوم الاثنين.
قالت: فكان ذلك مما يقن عندي [الحمل] . ثم أمهلني حتى دنا ولادي أتاني ذلك الآتي، فقال: قولي:"أعيذه بالواحد الصمد من ضر كل حاسد، قالت: فكنت أقول ذلك، فذكرت ذلك لنسائي فقلن لي: تعلقي حديدا في عضديك وفي عنقك، قالت: ففعلت، فلم يكن يترك علي إلا أياما فأجده قد قطع، فكنت لا أتعلقه."
وذكر نحو هذا محمد بن إسحاق بن يسار قال: فكانت"آمنة بنت وهب"تحدث: أنها أتيت حين حملت برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل لها: إنك قد حملت بسيد هذه الأمة، فإذا وقع إلى الأرض فقولي: