أربعون شبرا، وارتفاعه أربعة أشبار ونصف، وغلظه شبر، وعمقه أحد عشر قامة، وعمق الماء سبع.
وهذا مخالف لما ذكره الأزرقي، فإنه قال: كان ذرع زمزم من أعلاها إلى أسفلها ستين ذراعا.
ثم ذكر الأزرقي ما زيد فيها، إلى أن قال: حتى كان رجل يقال له:"محمد بن مبشر"من أهل"الطائف"يعمل فيها، فقال: أنا صليت في قعرها، فغورها من رأسها إلى الجبل أربعون ذراعا، ذلك كله بنيان، وما بقي فهو جبل منقور، وهو تسعة وعشرون ذراعا.
وذرع"حنك زمزم"في السماء ذراعان وشبر، وذرع تدوير فم"زمزم" [أحد عشر ذراعا، وسعة فم زمزم] ثلاثة أذرع وثلثا ذراع.
وذكر أن ما بين رأس"زمزم"و"الحجر الأسود"أربعون ذراعا، ومن مقام إبراهيم إلى حرف زمزم أربعة وعشرون ذراعا أصبعا.
ولما ظهرت"زمزم"عفت على الآبار التي كانت بمكة قبلها، والآبار التي كانت قبل ظهور"زمزم":
"بئر مرة بن كعب بن لؤي"، يقال لها:"زم"وموضعها فيما قيل عند طرف الموقف بـ"عرنة"قريبا من"عرفة".