و"بئر ولده كلاب بن مرة"، يقال لها:"خم"كانت مشربا للناس في الجاهلية، ويقال: إنها كانت لبني مخزوم.
و"بئر ولده قصي"، يقال لها:"العجول"وكان موضعها في"دار أم هانئ بنت أبي طالب"بـ"الحزورة"، كانت العرب تردها إذا قدمت مكة.
ويقال: كان لقصي بئر أخرى عند الردم الأعلى بردم عمر بن الخطاب رضي الله عنه خلف دار أبان بن عثمان. وقيل: إنها دثرت، فنثلها جبير بن مطعم وأحياها، وعندها مسجد، يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه.
وأظن هذه البئر"سجلة"الآتي ذكرها؛ لأنه جاء أن"قصيا"لما احتفرها قال:
أنا"قصي"وحفرت سجلة ... تروي الحجيج زغلة فـ"زغلة"
و"بئر هاشم بن عبد مناف"يقال لها:"بذر"، وهي التي عند المستبذر في حطيم الخندمة على فم شعب أبي طالب.
ويقال: إن"قصيا"حفرها فنثلها أبو لهب.