فـ"العاقب": الذي عقب الأنبياء فجاء آخرهم.
و"المقفي": الذي قفا آثار من تقدمه منهم.
والمعنى: أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس ببدع من الرسل، ولا ابتكر الدين، ولا أحداث الإسلام، وإنما قفا في ذلك غيره من الأنبياء والمرسلين - صلوات الله عليهم أجمعين.
فتقدم.
وأما"نبي التوبة":
فلأن الله تعالى تاب على أمته بالقول والاعتقاد توبة لم يحصل مثلها لأمة قبلها دون تكلف قتل أو إصر كما كانت توبة من قبلهم، بل هي أسهل الأشياء، هي بالندم والإقلاع، وجعلها الله تعالى ماحية للذنوب قليلها وكثيرها، صغيرها وكبيرها، ولم يمنعها من أحدهم ما دامت روحه في جسده ما لم يعاين.