فهرس الكتاب

الصفحة 1185 من 4300

وأما"الماحي":

ففسر في الحديث بأنه الذي محا الله به الكفر، لما بعثه الله عز وجل كان أهل الأرض كلهم كفارا إلا بقايا من أهل الكتاب، وكان الكفار ما بين عباد أوثان ويهود ونصارى ومجوس ودهرية وعباد كواكب وفلاسفة، ولا يقرون بالأنبياء، ولا يعرفون شرائعهم، فمكنه الله تعالى وسلطه على الكفار حتى محي ذلك كله، وأظهر الله دينه على كل دين.

وقد مر أيضا مفسرا في الحديث أن"الماحي"الذي محا الله به سيئات من اتبعه، وفي الرواية الأخرى:"والماحي يمحو الله به الخطايا لمن آمن به".

قال أبو نعيم في"الحلية": حدثنا محمد بن علي، حدثنا أبو العباس ابن قتيبة، حدثنا محمد بن عمرو الغزي، حدثنا عطاف بن خالد، عن محمد بن أبي بكر بن مطر بن عبد الرحمن بن عوف قال: قالت عائشة رضي الله عنها: بات رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جانبي، ثم استيقظت فاستوحشت له، فسمعت حسه يصلي، فتوضأت ثم جئت فصليت وراءه، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله من الليل، فجاء نور حتى أضاء البيت كله، فمكث ما شاء الله، ثم ذهب ثم جاء نور هو أشد من ذلك كله ضوءا، حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت