فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 4300

وأما"النبي":

فمعناه: الذي أطلعه الله تعالى على غيبه وأعلمه أنه نبيه، فيكون"فعيلا"بمعنى"مفعول"، أو يكون مخبرا عما بعثه الله به ومنبئا بما أطلعه الله عليه، ويكون بمعنى"فاعل"، والوصفان مؤتلفان في حقه صلى الله عليه وسلم، وسمي رسل الله -صلوات الله وسلامه عليهم-"أنبياء"لأنهم الطرق إلى الله عز وجل.

ومن الناس من يجعل"النبي"من"النباوة"، فيترك همزه، يريد: أنه شرف على الخلائق. قاله أبو عبيد الهروي.

فمن ترك همزه كان عنده من"النبوة".

و"النباوة"وهو: ما ارتفع من الأرض، أو على القاعدة في الهمز وتركه.

وفي حديث الأعرابي الذي أخبرنا به الحافظ أبو محمد عبد الله بن أبي إسحاق السنجاري، أخبرنا أحمد بن علي بن عمرون.

وأخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن عثمان الحنبلي، أخبرنا عبد الكريم بن عبد الكريم بن الصفي.

وأخبرنا أبو محمد سلمان بن عبد الحميد السلامي، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد بن عثمان.

وأخبرنا التقي عبد الرحمن بن أحمد بن عثمان السلعوس، أخبرنا أبي في آخرين.

قالوا: أخبرنا أبو حفص عمر بن عبد المنعم الطائي. ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت