فهرس الكتاب

الصفحة 1989 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وحدث يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر الله محتسبا، مؤديا إلى قومه النصيحة على ما كان من الثائرة والأذى والاستهزاء، وكان عظماء المستهزئين برسول الله صلى الله عليه وسلم، كما حدثني زيد بن رومان، عن عروة، أو غيره من العلماء قال:

كان المستهزؤون برسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة: الأسود بن عبد يغوث بن وهب، والأسود بن المطلب بن أسد، والوليد بن المغيرة، والعاصي بن وائل، والحارث بن الطلاطلة -أحد خزاعة-، فكانوا يهزؤون برسول الله صلى الله عليه وسلم، يغمزونه، فأتاهم جبريل عليه السلام فوقف عند الكعبة وهم يطوفون بها، فمر به الأسود بن عبد يغوث، فأشار جبريل إلى بطنه فمات حبنا، ومر به الأسود بن المطلب فرمى في وجهه بورقة خضراء فعمي، ومر به الوليد بن المغيرة فأشار إلى جرح في كعب رجله، وكان أصابه قبل ذلك بسنتين، فانتقض به فقتله، ومر به العاصي بن وائل فأشار إلى أخمص رجله، فركب إلى الطائف على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت