*قال هند:"دمثًا ليس بالجافي ولا المهين":
فقوله:"دمثًا"أي لين الخلق سهله حسنه, وفسره بقوله:"ليس بالجافي ولا المهين".
و"الجافي": المعرض المتباعد عن الناس, وأصله من الجفاء وهو ترك الصلة والبر, وقيل: الجافي: الغليظ الخلقة والطبع. وقد جفا أصحابه يجفوهم إذا قاطعهم, أو خشن عليهم.
و"المهين"يروى بفتح الميم وهو المشهور وبضمها, وبالفتح: من المهانة وهي الحقارة والصغر, وبالضم: من الإهانة والإذلال والإطراح, أي لا يهين أحدًا من أصحابه, أو من الناس.
وقال أبو بكر محمد بن هارون الروياني في تفسير:"ليس بالجافي ولا المهين"قال: لا يجفو الناس, ولا يهينهم.