وفي حديث علي رضي الله عنه قال: كان أجود الناس صدرًا, وأصدق الناس لهجة وألينهم عريكة وأكرمهم عشرة.
وقال ابن عمر رضي الله عنهما: ما رأيت أشجع ولا أنجد ولا أجود ولا أرضى من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وثبت أيضًا عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا.
وحسن الخلق لفظ جامع للخصال الحميدة والآداب الشريفة, وكلها بكمالها كانت خلق نبينا صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل: {وإنك لعلى خلق عظيم} .
وروي من طرق عن عائشة رضي الله عنها قالت عن النبي صلى الله عليه وسلم: كان خلقه القرآن, يرضى برضاه ويسخط بسخطه.
وخرج مسلم في"صحيحه": عن سعد بن هشام بن عامر الأنصاري, عن عائشة رضي الله عنها أنه قال لها: يا أمير المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى, قالت: فإن خلف نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن ... الحديث.
وخرجه الحاكم في"مستدركه"وقال:"لم يخرجاه"فوهم.