و"خديجة"رضي الله عنها أول زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وأول من آمن به مطلقا، وقيل: أول الناس إسلاما: أبو بكر وخديجة رضي الله عنهما، واختلفوا أيهما أسبق؟
شهدت"خديجة"انشقاق القمر بمكة، وكانت وزير صدق، وقد أشار إليها آدم عليه السلام فيما ذكره الزبيري بن بكار في كتاب"أنساب قريش"عن عبد الرحمن بن زيد قال: قال آدم عليه السلام: مما فضل به علي ابني صاحب البعير: أن زوجة كانت له عونا على تبليغ أمر الله، وأن زوجي كانت عونا على المعصية.
وخرج الخطيب في"تاريخه"من طريق محمد بن الوليد بن أبان -وهو: القلانسي البغدادي مولى بني هاشم- حدثنا إبراهيم بن صرمة، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"فضلت على آدم بخصلتين: كان شيطاني كافرا فأعانني الله عليه فأسلم، وكن أزواجا عونا لي، وكان شيطان آدم كافرا، وكانت زوجته عونا له على خطيئته".