القلانسي رمي بالوضع.
ويروى الحديث من طريق آخر: ولفظه:"إن آدم عليه السلام قال: إني لسيد البشر يوم القيامة، إلا رجلا من ذريتي فضل علي باثنتين: كانت زوجته عونا له، وكانت زوجتي عونا علي. وأعانه الله على شيطانه فأسلم، وكفر شيطاني".
وثبت في"الصحيحين"من حديث محمد بن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام وطعام، أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب.
إنما يعني به: قصب اللؤلؤ فيما قاله الترمذي في"جامعه".
و"القصب"من الجوهر في اللغة: ما كان مستطيلا أجوف.
وقال أبو عبيد الهروي: قال أهل العلم واللغة:"القصب"في هذا الحديث: لؤلؤ مجوف واسع كالقصر المنيف. وهكذا نقله الخطابي.
ووقع في رواية ابن وهب: قال: قلت: يا رسول الله، وما بيت من قصب؟ قال:"بيت من لؤلؤة مجوفة".