فهرس الكتاب

الصفحة 3504 من 4300

[اختلاف الصحابة رضي الله عنهم في التصديق والتكذيب بموته صلى الله عليه وسلم]

وقال الحميدي: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي, حدثنا عبد الواحد بن أبي عون, عن موسى بن مناح قال: لما ولي عمر بن عبد العزيز قال القاسم بن محمد: ينطق العذراء في خدرها, سمعت عمتي عائشة رضي الله عنها تقول: لما قبض - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - ارتدت العرب قاطبة, واشرأب النفاق فصار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كأنهم معزى مطيرة حفش .... الحديث.

وجاء في بعض طرقه: وصار المسلمون كالغنم المطيرة في الليلة الشاتية لفقد نبيهم صلى الله عليه وسلم حين جمعهم الله على أبي بكر رضي الله عنه وكان الناس في موت النبي صلى الله عليه وسلم بين مكذب بموته ومصدق به.

قال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر, حدثني القاسم بن إسحاق,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت